امتياز قطاع صير أبو نعير
امتياز قطاع صير أبو نعير

جيولوجية الموقع البري بالشارقة

التاريخ الجيولوجي لدولة الإمارات العربية المتحدة يشير إلي إمكانية وجود استكشافات هيدروكربونية، خاصة مع اكتشاف عدد من الحقول الضخمة للنفط والغاز في قمم المحدبات. وتوجد غالبية تلك الحقول النفطية في صخور العصر الطباشيري الأول لكربونات الثمامة. وتشير دراسة طبقات الصخور في حوض الشارقة البري إلي أن صخور المنطقة من السطح إلى نهر عمر في أغلبها صخور طينية وطفلية وجيرية صلصالية من العصر الطباشيري المتأخر والثلثي والميوسيني. وتقع صخور الاحتياطي الرئيسي من الثمامة أسفل نهر عمر وهي المحبس العلوي المحلي لاحتياطي الثمامة.

وتعد مجموعة الثمامة المترسبة في المياه الضحلة بمثابة رف مفتوح لبيئات البحيرات على محدب كربوني، وهي الموقع الرئيسي للمكمن في امتياز الشارقة البري. ويبلغ معدل سُمك الثمامة في المنطقة 2700 قدم، حيث يبلغ متوسط المسامية في حقل الشعيبة ذو الإنتاج العالي 10% وبحد أقصى 20%، ويبلغ معدل السُمك 220 قدم . وقد أدت الشروخ إلي كل من المسامية والإنفاذية، وهي تشكل أحياناً قناة التدفق الرئيسية في المكامن.

ويوجد الغاز المكثف بامتداد الصجعة- مرغم إلى الشمال حتى حقل بخا (66 ميلاً) وإلي الجنوب حتى خصب-1 (50 ميلاً).

وحتى اليوم تم حفر بئرين فقط في هذه المنطقة الشاسعة والتي تبلغ مساحتها 1243 كم2، لم تخترق أيا منها تشكيل الثمامة. وبالإضافة إلى الموقع الأساسي وهو ثمامة العصر الطباشيري الأول، هناك مواقع ثانوية لاحتياطي العصر الطباشيري المتأخر في تشكيلات القحلة وسمسمة. قد تدفق نفط أسود بكثافة 37 حسب تصنيف معهد البترول الأمريكي من سطح تكوين العصر الطباشيري، أي تشكيل قحلة، من بئرين استكشافيين.

التحليل الزلزالي

تم عمل معاينة زلزالية ثنائية الأبعاد في أزمنة مختلفة لامتياز الشارقة البري، تم الحصول عليها ما بين 1970 و1993. وبسبب سوء نوعية البيانات الزلزالية بشكل عام، لم يكن من الممكن عمل خريطة لمستويات أعمق. ولغرض استكمال ما كان ناقصاً في الشبكة سابقة والوصول إلى تعريف أفضل لإمكانيات استغلال المساحة، وقدمت شركة ويسترن جيكو بيانات زلزالية ثنائية الأبعاد لمسافة 545 كم تشتمل على 34 خطاً كما مبين في الشكل أعلاه باستخدام تقنية كيو- لاند إم آيه إس، والتي أسفرت عن تحديداً أكبر لإمكانيات استغلال المنطقة.

وقد تمت معالجة البيانات وإعادة معالجتها عن طريق العديد من الموردين. حيث قامت شركة ثرست بيلت إيمدجينج في كالجاري بكندا بعمل المعالجة الأخيرة على خطوط محددة، مما حسّن من جودة صورة البيانات الزلزالية للمستويات العميقة في المواقع المحددة. وقد أكملت شركة نفط الهلال تحليل عمق الثمامة وحددت العديد من المواقع والأماكن المحتملة التي تحتوى على كميات كبيرة.

الاتفاقية الفرعية

SCCIوقعت شركة نفط الهلال في بداية يونيو 2010 اتفاقية فرعية مع شركة روزنفت بخصوص امتياز الشارقة البري. وبموجب هذه الاتفاقية، سوف تعمل الشركتان معاً لتطوير امتياز الشارقة البري. وتأتي هذه الاتفاقية في أعقاب اتفاقية التعاون الاستراتيجي الرائدة التي تم التوقيع عليها ما بين روزنفت ونفط الهلال في 19 مايو 2010 بغرض التطوير المشترك للفرص الهامة في مجالي النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتحصل شركة روزنفت بموجب الاتفاقية على 49% من حصص التنقيب في الامتياز، على حين تحتفظ شركة نفط الهلال بنسبة 51% المتبقية. ومن المتوقع أن يتم توجيه خطة الاستثمار الحالية التي تم الاتفاق عليها والتي تبلغ 220 مليون درهماً إماراتياً (60 مليون دولاراً أمريكياً) بصورة أساسية نحو أنشطة الاستكشاف الأولية والتي تشمل حفر بئرين بعمق يبلغ حوالي 14800 قدم. وقد بدأ العمل في حفر البئر الأول في يونيو 2010 في المنطقة التي رجح البرنامج الزلزالي احتوائها على أكبر مخزون.

 

  • تمتد منطقة الشارقة البرية حوالي 1243 كم2 إلي الجنوب والشرق من حقول الغاز المكثف القائمة.
  • قدمت شركة ويسترن جيكو بيانات زلزالية ثنائية الأبعاد باستخدام تقنية كيو- لاند إم آيه إس في بداية 2009.
  • تشير البيانات إلى وجود كميات كبيرة قابلة للاستخراج توازي في الحجم حقول الغاز البرية بالإمارات الشمالية.
  • وقد أكملت شركة نفط الهلال تحليل عمق الثمامة وحددت العديد من المواقع والأماكن المحتملة التي تحتوى على كميات كبيرة قابلة للاستخراج تتماشى مع حجم آبار الغاز المكثف البرية القائمة.
  • تم التوقيع على اتفاقية فرعية مع شركة روزنفت في بداية يونيو 2010.
  • بدأ العمل في أنشطة الحفر في 5 يونيو 2010 وذلك ضمن مشروع يشمل حفر بئرين بعمق يبلغ حوالي 14800 قدم.