
- تمتلك منطقة الخليج التي تضم دول مجلس التعاون الخليجي وإيران والعراق 56% من احتياطيات النفط التقليدية المؤكدة و40% من احتياطيات الغاز التقليدية المؤكدة على مستوى العالم.
- ورغم هذا، تلبي منطقة الخليج فقط 37% و14% من الطلب العالمي على الطاقة. ومع الوضع في الاعتبار الانخفاض النسبي لتكلفة الإنتاج مقارنة بأنحاء أخرى من العالم، فإن هذا التباين ما بين الاحتياطيات والإنتاج يعني أن المنطقة سوف تلعب دورا أكبر بكثير لتلبية الزيادة في الطلب على الطاقة في المستقبل
- من المقدر أن يرتفع الاستهلاك العالمي للطاقة بنسبة 50% خلال الفترة من 2005 إلى 2030، وأن يستمر الوقود الأحفوري (النفط والغاز والفحم) في توفير معظم الاحتياجات من الطاقة على مستوى العالم.
- تنفيذ المشروعات المتعلقة بالنفط والغاز يتطلب استثمارات كبيرة، ومن المتوقع أن تبلغ الاستثمارات الرأسمالية في مجال الطاقة في منطقة الخليج نحو 470 مليار دولارا أمريكي في الفترة من 2010 إلى 2014، بنسبة 47% لسلسلة النفط و36% لسلسلة الغاز.

منطقة الخليج
احتياطي الغاز
تمتلك دول مجلس التعاون الخليجي الست ومعها إيران والعراق نحو 56% من الاحتياطيات التقليدية العالمية المؤكدة للنفط و40% من الغاز ، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الاحتياطيات غير المؤكدة أو المكتشفة.
| احتياطيات الغاز | احتياطيات النفط | الإقليم | |
| % | تريليون متر مكعب | % | ألف مليون برميل | |
| 9.2 | 17.2 | 20.4 | 272.2 | الأمريكتان |
| 33.7 | 63.1 | 10.3 | 136.9 | أوروبا والمنطقة الأوروبية الآسيوية |
| 40.6 | 76.2 | 56.6 | 754.2 | الشرق الأوسط، ومنها |
| 40.2 | 75.3 | 56.1 | 748.9 | دول مجلس التعاون تحديدا |
| 7.9 | 14.8 | 9.6 | 127.7 | أفريقيا |
| 8.7 | 16.2 | 3.2 | 42.2 | آسيا والمحيط الهادئ |
| 100 | 187.5 | 100 | 1333.8 | الإجمالي العالمي |
| المصدر: إحصاءات شركة بي بي عن الطاقة في العالم لعام 2010 |
في 2009 أنتجت منطقة الخليج أكثر من 23.6 مليون برميل نفط و38.4 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا، أي ما يعادل 37% من الإنتاج العالمي للنفط و14% من إنتاج الغاز و28% من صادرات الغاز الطبيعي المسال.
ووفقا لتقديرات وكالة الطاقة الدولية3، من المقدر أن يزيد الاستهلاك العالمي للطاقة بحلول 2030 بمقدار 50% تقريبا عن مستواه في 2005، وأن يستمر العالم في الاعتماد على الوقود الأحفوري (النفط والغاز والفحم) لسد الجزء الأكبر من احتياجاته من الطاقة. ومن المتوقع أن ينمو الطلب على النفط الخام عالميا من 86.1 مليون برميل يوميا في 2007 إلى 110.6 مليون برميل يوميا في 2035، أي بزيادة 24.5 مليون برميل يوميا، كما من المتوقع أيضا أن ترتفع حصة منطقة الخليج من إنتاج النفط عن معدلها الحالي وهو 37% مع استعادة العراق لكامل قدراته الإنتاجية خلال السنوات القادمة.
وأما بالنسبة للغاز الطبيعي، فقد ارتفع الطلب عليه بصورة أكبر من الطلب على النفط الخام، حيث زاد بمتوسط 2.6%4 سنويا خلال الفترة من 1973 إلى 2010 مقارنة بنسبة 0.9%5 سنويا بالنسبة للنفط الخام خلال الفترة نفسها. ومن المقدر أن يرتفع استهلاك الغاز الطبيعي على مستوى العالم بمتوسط 1.3% سنويا حتى 2035، مقارنة بزيادة سنوية 0.9% للنفط6. ومن المتوقع أن يكون التوسع في صناعة الغاز في منطقة الخليج نفسها هائلا نظرا للنمو السريع للطلب على متطلبات الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي وبروز الغاز بصورة كبيرة كمصدر رئيسي لتوليد الطاقة في مختلف أنحاء العالم نظرا لانخفاض سعر عن غيره وبسبب اعتبارات تخص كفاءة الاستخدام والبيئة.
تنفيذ المشروعات المتعلقة بالنفط والغاز لتلبية احتياجات العالم من الطاقة يتطلب جهدا بشريا كبيرا إضافة إلى جهود الشركات واستثمارات رأسمالية. ويشير تقرير الشركة العربية للاستثمارات النفطية (ابيكورب) عن الاستثمارات المتوقعة في مجال الطاقة في العالم العربي خلال الفترة من 2010 إلى 2014 إلى مشروعات رأسمالية بمقدار نحو 470 مليار دولارا أمريكيا، وبالنظر إلى توزيع الموارد الهيدروكاربونية على مستوى العالم فإن معظم هذه الاستثمارات سوف تكون في منطقة الخليج. ومن المتوقع أن تحظى سلسلة إمداد النفط بنسبة 47% من قيمة هذه الاستثمارات، وسلسلة الغاز نسبة 36%، وأن تحصل قطاعات توليد الطاقة على نسبة 17% الباقية.
1تتشكل دول مجلس التعاون الخليجي من دول ست هي الإمارات العربية المتحدة والبحرين وعمان وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية.
2 إحصاءات شركة بي بي لعام 2010
3 تقديرات وكالة الطاقة الدولية لعام 2010
4 "متوسط" هنا تعني معدل النمو السنوي المركب (CAGR)
5أيضا بحسب معدل النمو السنوي المركب (CAGR) للفترة من 1973 وحتى 2009
6 المصدر
