حقل مبارك

نبذة تاريخية

وتم الاتفاق على عمليات بيع الغاز مع دبي في يناير ١٩٩٣، عبر شبكة أنابيب بحرية لنقل الغاز بطول ٩٢ كلم، تم إنشاؤها خصيصا لهذا الغرض، وباستطاعة بلغت ١٥٠ مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا، تم تشييدها وتشغيلها بواسطة "كونسوليديتد ترانسمشينز"، المملوكة بالكامل لشركة نفط الهلال.

حقل مباركوتم إلى اليوم إنتاج ما يزيد على ١٠٠ مليون برميل من النفط والمكثفات، إلى جانب ما يقارب ٣٠٠ مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي من حقل مبارك، تم تحقيقها بتكلفة استخراج وتطوير بكفاءة عالية، لم تتجاوز ٢٫٩٠دولار للبرميل الواحد، رغم العمق الكبير لطبقات النفط والمكثفات، والعمر الطبقي المعقد. وتصل القدرة الإنتاجية لحقل مبارك البحري في ذروة الإنتاج إلى ما يقارب ٦٠ ألف برميل من النفط يوميا. وبلغ المجموع الكلي لإنتاج الحقل الواحد ما يقارب ٢٢ مليون برميل، وقد أظهرت كل الحقول مكامن قابلة للاستخراج بما يزيد على مليون برميل.

وقد أسهمت الإيرادات الحكومية التي تم تحصيلها بموجب اتفاقية الامتياز التي تم منحها لشركة نفط الهلال عام ١٩٦٩، وبشكل ملموس في تطوير إمارة الشارقة.

ويخضع حقل مبارك في الوقت الراهن لبرنامج إعادة تطوير، يتضمن حفر طبقات جديدة في الآبار، لزيادة مكامن النفط والغاز والمكثفات القابلة للاستخراج من الحقول، وقد تم التعرف على مواقع إضافية يحتمل وجود كميات مجزية فيها، تم كشفها من خلال عمليات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد التي تجري في القطاع.

  • يعتبر حقل مبارك من أهم اكتشافات النفط والغاز في المنطقة.
  • الإنتاج من حقل مبارك متواصل منذ عام ١٩٧٤ إلى الآن.
  • يبلغ المجموع الكلي للإنتاج إلى الآن ما يزيد على ١٠٠ مليون برميل من النفط.
  • تملك مرافق الإنتاج القدرة على معالجة ٦٠ ألف برميل نفط يوميا، وخطوط أنابيب تصدير بطاقة استيعابية تبلغ نحو ١٥٠ مليون قدم مكعبة يوميا.
  • تبلغ الاستثمارات في حقل مبارك ما يزيد على ٥٠٠ مليون دولار، بتكلفة استخراج وتطوير وقدرها ٢٫٩٠دولار للبرميل.