نبذة تاريخية

- عتبر حقل مبارك من أكبر اكتشافات النفط والغاز في المنطقة.
- بدأ الإنتاج من حقل مبارك منذ عام 1974.
- يبلغ المجموع الكلي للإنتاج إلى الآن ما يزيد على 100 مليون برميل من النفط.
- تملك مرافق الإنتاج القدرة على معالجة 60 ألف برميل نفط يوميا، وخطوط أنابيب تصدير بطاقة استيعابية تبلغ 150 مليون قدما مكعبا يوميا.
- تبلغ الاستثمارات في حقل مبارك ما يزيد على 500 مليون دولار، بتكلفة استكشاف وتطوير وقدرها 2.90 دولارا للبرميل.

حصلت شركة "بوتس" العالمية للغاز والنفط المملوكة بالكامل لشركة نفط الهلال على امتياز التنقيب في المنطقة البحرية بالشارقة، بموجب امتياز تم إبرامها مع حكومة الشارقة في العام 1969 وبعد اكتمال الأعمال الزلزالية البحرية عام 1971 تم حفر حقل مبارك البحري الاستكشافي التجريبي في 1972 ليتم العمل بعد ذلك على تطوير الحقل بوتيرة متسارعة. وخلال فترة قياسية لم تتعد 13 شهرا منذ التأكد من البئر الاستكشافي وصل الحقل إلى دورة الإنتاج القصوى بمعدل 60 ألف برميل يوميا من النفط، مع حفر ثلاثة آبار إضافية وتركيب منصات المعالجة ومنصة فوهة بئر إضافية وإنشاء مرسى تحميل للتصدير وكافة خطوط الأنابيب وهياكل الدعم اللازمة، ليسجل رقما قياسيا عالميا حينها في الزمن الذى استغرقه وصول حقل نفط بحري إلى دورة الإنتاج بعد اكتشافه.
ووقد خضع حقل مبارك للعديد من مراحل التطوير منذ بداية الإنتاج عام 1974. بدأت المرحلة الأولى لتطوير مكامن النفط في إيلام/مشرف على عمق 12500 قدم وتم استكمالها في 1977، كما تم البدء في تطوير الغاز المكثف في مكمن ثمامة على عمق 15500 قدم في 1987 لإنتاج الغاز والمتكثفات.

المنطقة التي تشملها اتفاقية البروتوكول
تم البدء في عمليات بيع الغاز إلى دبي في يناير 1993 عبر شبكة أنابيب بحرية بطول 92 كم لنقل الغاز تم إنشائها خصيصا لهذا الغرض، وتبلغ سعتها 150 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، وقد قامت شركة "كونسوليديتد ترانسمشينز" المملوكة بالكامل لشركة نفط الهلال ببنائها وتشغيلها.
وتم إلى اليوم إنتاج ما يزيد على 100 مليون برميل من النفط والمتكثفات، بالإضافة إلى ما يقرب من 300 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي من حقل مبارك. وقد تحقق هذا بتكلفة استخراج وتطوير عالية الكفاءة لم تتجاوز 2.90 دولارا للبرميل رغم العمق الكبير للمكمن والتعقيدات الجيولوجية. وقد وصلت القدرة الإنتاجية لحقل مبارك في ذروة الإنتاج إلى ما يقارب 60 ألف برميل من النفط يوميا، وبلغ إجمالي إنتاج كل بئر من الآبار نحو 22 مليون برميل، ووصل النفط المستخلص من كل بئر إلى ما يزيد على الميلون برميل.
وقد أسهمت العوائد التي حصلت عليها الحكومة بموجب الامتياز الذى تم منحه لشركة نفط الهلال عام 1969 بشكل ملموس في تطوير إمارة الشارقة.
وقد أصبح لدى شركة نفط الهلال الكثير من الخبرة والمعرفة العملية بكافة النواحي المتعلق بإدارة وتشغيل مكامن الكربونات العميقة ذات الهيكل المعقد عال الضغط، وقد اكتسبت الشركة هذه الخبرات على مدى 40 عاما قضتها في تشغيل حقل مبارك وفي عمليات الاستكشاف والحفر التي قامت بها في أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والشركة مؤهلة تماما لتعظيم الاستفادة من أداء مكامن أخرى مشابهة من حيث التعقيد، وتعتبر شركة نفط الهلال أن قدراتها هذه من أهم ما تمتلكه من قدرات.

