حقل مبارك

نبذة تاريخية

حقل مباركحصلت شركة "بوتس" العالمية للغاز والنفط، المملوكة بالكامل لشركة نفط الهلال، على امتياز التنقيب في شواطئ الشارقة، بموجب اتفاقية تم إبرامها مع حكومة الشارقة في العام ١٩٦٩. وبعد اكتمال الأعمال الجيوفيزيائية عام ١٩٧١، تم حفر حقل مبارك البحري الاستكشافي التجريبي في العام ١٩٧٢، ليتم العمل بعد ذلك على تطوير الحقل بوتيرة متسارعة، وخلال فترة قياسية لم تتعد ١٣ شهرا منذ تأكيد احتواء البئر على مكامن النفط، تم وضع الحقل في دورة الإنتاج القصوى بمعدل ٦٠ ألف برميل من النفط يوميا، مع حفر ثلاثة آبار إضافية وتركيب منصات المعالجة، وإرساء منصة فوهة بئر، وتركيب مرسى تحميل للتصدير، وكل شبكات الأنابيب وهياكل الدعم اللازمة، ليسجل رقما قياسيا عالميا في ذلك الوقت في وضع حقل النفط البحري في دورة الإنتاج مباشرة بعد اكتشافه.

وقد خضع حقل مبارك البحري للعديد من مراحل التطوير، منذ بداية الإنتاج عام ١٩٧٤، حيث تم بدأت المرحلة الأولى لتطوير مكامن النفط في طبقة إيلام- مشرف، على عمق ١٢٥٠٠ قدم و تم استكمالها في العام ١٩٧٧. وتطوير الغاز المكثف في طبقة ثمامة، على عمق ١٥٥٠٠ قدم، ليبدأ إنتاج الغاز والمكثفات بعد ذلك عام ١٩٨٧.

 حقل مبارك
المنطقة التي تشملها اتفاقية البروتوكول