مونتينغرو (يوغسلافيا السابقة)

- حصلت شركة نفط الهلال بمشاركة جوجوبترول كوتور على حقوق التنقيب في القطاع ١ في الحوض الإدرياتيكي، بمساحة ٣٫٨٣٠ كلم مربع، وعملت في القطاع بين عامي ١٩٧٣ و١٩٩٠.
- تضمنت أعمال التنقيب والاستكشاف عمليات مسح جيوفيزيائي لمساحة ٤٫٢٠٠ كلم، ومعالجة البيانات وتفسيرها، وحفر ٤ آبار استكشافية.
- • تم تحديد إمكانيات واعدة للحفر، ولكن نظرا للاضطرابات السياسية، تم إعادة الامتياز.

دخلت شركة نفط الهلال في مشروع مشترك مع جوجوبترول كوتور للتنقيب والاستكشاف في مناطق بحرية في مونتينيغرو. وتملك شركة نفط الهلال حصة ٤٩٪ من العمل في القطاع ١، والذي يمتد على مساحة ٣٫٨٣٠ كلم مربع، في شواطئ مومتينيغرو جنوب الحوض "الإدرياتيكي". وتم منح هذا الإمتياز في العام ١٩٧٣، إلى يونيو ١٩٩٣.
وتميز القطاع بجاذبيته من الناحية الفنية، بسبب موقعه في الجهة الشمالية من الحوض الغني بالبترول. وتم الحصول على بيانات جيوفيزيائية لمساحة نحو ٤٠٠٠ كلم، وحفر ٣ آبار استكشافية بين عامي ١٩٧٥ و١٩٨٢. وقد أظهرت الآبار الثلاثة التي تم حفرها في القطاع موجودات هايدروكربونية، فيما تدفق نفط من العصر الطباشيري في إحدى الآبار، بنسب تجارية جزئيا، كما أثبت الاختبار بجذع الحفر. كما تم تحديد ٥ مناطق أخرى ذات جدوى ممكنة في القطاع، ٤ منها في نهايات تركيبات تعود للعصور "الأيوسينية والطباشيرية"على مصطبة كربونية، فيما كان الخامس امتدادا لقمة قبوية ضخمة تعود للعصور "الترياسية"، تمتد من البحر إلى اليابسة، مشكِّلَة تركيبة جيولوجية معقدة.
وفي العام ١٩٨٨، تم حفر بئر أخرى، وأثبتت نتائج الحفر على وجود مناطق في تركيبات مجدية شبيهة بالتي تم التوصل إليها في القطاع ١. وتبعا لذلك تم القيام بعمليات مسح زلزالي لمساحة ٢٣٢ كلم في القطاع بهدف تحديد المكامن القابلة للحفر.
وقد أبدت العديد من شركات النفط الكبرى اهتماماً ملحوظاً في العمل بالقطاع، ولكن وإثر الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد، تم تسليم القطاع إلى الحكومة اليوغسلافية.
