
- تعتبر نفط الهلال الشركة الدولية الوحيدة التي تملك حضوراً في بغداد خلال السنوات الـ١٥ الماضية.
- أبرمت شركة نفط الهلال، في عام ٢٠٠٥، مذكرة تفاهم مع الشركة العراقية للاستكشافات النفطية ، التابعة لوزارة النفط العراقية. وتشمل الاتفاقية التعاون الفني والتدريب والتنقيب ودراسات التقييم في منطقة تم تخصيصها لشركة نفط الهلال في جنوب العراق من قبل الشركة العراقية لتنقيب النفط.
- تم تشكيل لجنة قيادة مشتركة للتعاون الفني بين شركة نفط الهلال ووزارة النفط العراقية لتسهيل تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.
- أجرت شركة نفط الهلال دراسات مفصلة، ودخلت الشركة في مفاوضات مع وزارة النفط العراقية لتطوير حقل نفط رطاوي العملاق، في جنوبي العراق.

حافظت شركة نفط الهلال على وجودٍ مستمر في العراق منذ ١٥ عاما، وقد كانت شركة النفط الدولية الوحيدة التي حافظت على مكتب عمليات لها في العراق خلال هذه الفترة. وتبدي شركة نفط الهلال التزاماً كاملاً بتطوير الفرص في العراق لدعم عملية إعادة إعماره .

جمهورية العراق: حقل رطاوي والحقول المجاورة
و كانت الهلال إحدى شركات النفط الدولية المختارة التي تم تشجيعها على زيارة بغداد أوائل ومنتصف التسعينيات، للدخول في مفاوضات عقود تطوير عشرة حقول عملاقة غير مستثمرة، يحتوي كل منها على احتياطات متوقعة بين ١ـ١٠مليار برميل (خاصة جنوبي البلاد)، و٩ قطاعات في الصحراء الغربية.
ومؤخرا أبرمت شركة نفط الهلال مذكرة تفاهم مع شركة الاستكشافات النفطية العراقية، قسم التنقيب في وزارة النفط العراقية، في اتفاقيات اعتبرت الأولى من نوعها مع شركة بترول شرق أوسطية. وتغطي مذكرة التفاهم، التي تم توقيعها في العام ٢٠٠٥، آفاق التعاون الفني والتدريب والتنقيب ودراسات التقييم في منطقة تم تخصيصها لشركة نفط الهلال في جنوب العراق من قبل الشركة العراقية. وتم تشكيل لجنة قيادة مشتركة للتعاون الفني بين شركة نفط الهلال ووزارة النفط العراقية لتسهيل وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم. وعملت شركة نفط الهلال على تدريب كوادر وزارة النفط العراقية والشركات التابعة لها، لتقوية الروابط والمشاركة في الخبرات والمعارف مع الوزارة.
وأجرت شركة نفط الهلال دراسات مفصلة على مناطق أخرى في العراق، مع تركيز خاص على حقل نفط "رطاوي" العملاق في جنوبي العراق، حيث دخلت الشركة في مفاوضات مفصلة حول الشروط التعاقدية والتجارية لبرنامج تطوير سريع للحقل بقيمة تقارب ١ مليار دولار أمريكي، لأجل الوصول إلى مستويات إنتاج ثابتة بواقع ٢٥٠ ألف برميل نفط يوميا.
ويعود استكشاف حقل رطاوي إلى العام ١٩٤٨، حيث تم حفر ٦ آبار تقييميه خلال السبعينيات عبر عدة طبقات فُتاتية وكربونية، وتم الحصول على العديد من النتائج الجيوفيزيائية خلال السبعينيات والثمانينيات. ويعتبر رطاوي أحد الحقول الرئيسة العملاقة الذي يحتوي على اكثر من ١٠ مليارات برميل من النفط المخصصة للتطوير السريع بهدف تعزيز قدرة العراق على إنتاج النفط.
