يعد مشروع شركة نفط الهلال "مشروع غاز الخليج-جنوب آسيا" أول مخطط عملي لإنتاج الغاز الطبيعي، ونقله بالأنابيب، وتوصيل الغاز الطبيعي من قطر إلى الباكستان، ومناطق أخرى في شبه القارة الهندية. ورغم ظهور العديد من مخططات شبكات الأنابيب الأخرى خلال السنوات القليلة الماضية، ولكن بقي مشروع غاز الخليج-جنوب آسيا أكثر مخططات تصدير الغاز عبر الحدود تقدما، وبفارق كبير عن باقي المخططات الأخرى.

الشبكة المقترحة لأنابيب مشروع غاز الخليج-جنوب آسيا
ويتألف مشروع غاز الخليج-جنوب آسيا من قسمين رئيسين، يمثل كل منهما مشروعاً عالمياً بحد ذاته، وهما مشروع تطوير منشآت الاستكشاف والإنتاج، بهدف إنتاج الغاز عبر مرافق مجاورة من حقول الغاز، ومشروع خط الأنابيب، لنقل الغاز عبر أنابيب بطول ١١٨٦ إلى الباكستان.
وشركة نفط الهلال هي الشركة المطورة والراعي الرئيسي لهذا المشروع. وقد نجحت الشركة في تطوير مشروع غاز الخليج-جنوب آسيا إلى حالته الراهنة حيث وصل المشروع إلى مرحلة ما قبل التنفيذ، وقد شمل هذا استكمال المسح التفصيلي لكامل مسار خط الأنابيب من المصدر في قطر وحتى الوجهة النهائية في باكستان. ويتوقف بدء تنفيذ المشروع حاليا على قيام "قطر للبترول" بإعادة افتتاح موجة جديدة من مشاريع تصدير الغاز.
وتتمثل العناصر الرئيسة التي تدعم جدوى هذا المشروع الإقليمي المهم بما يلي:
- احتياطيات هائلة من الغاز في حقل شمالي قطر (تزيد على 1000 تريليون قدم مكعب).
- ضخامة ونمو سوق الطاقة في جنوب آسيا.
- المسافة بين قطر وباكستان والتي تبلغ ١١٨٦ كلم، مما يدعم وبوضوح جدوى مشروع خطوط أنابيب بأقطار واسعة وكبيرة.
- يعتبر المشروع مبادرة من القطاع الخاص للتركيز على الأساسيات التجارية.
- توفر إمكانية إمداد الغاز إلى الهند وبلدان إقليمية أخرى.
- ملاءمة المشروع للبيئة.
- مسار الخطوط في معظمها بحرية، مما يوفر مزايا أمنية متطورة للمشروع.
