نفط الهلال
 تحدث فرقاً
في المجتمعات
نفط الهلال
 تحدث فرقاً
في المجتمعات

تحرص "نفط الهلال" على أن تشارك بنجاحاتها أفراد المجتمع الذي تعمل فيه ، من خلال تبني البرامج الاجتماعية ورعايتها والمشاركة فيها ومنح الدعم للمؤسسات الخيرية غيرالحكومية ،التي تُعنى بالقضايا الإجتماعية والإنسانية، وتلبي متطلبات شرائح هامة في المجتمع.

وتفخر "نفط الهلال" بدعم مختلف المؤسسات غير الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي يتركز نشاطها الرئيسي بالعمل على تعزيز المجتمع المحلي.

وفي بلدان أخرى تنشط فيها "نفط الهلال"، أسهمت الشركة في التنمية الاقتصادية في المنطقة التي تعمل فيها، و في تحسين نوعية حياة المساهمين وأفراد المجتمع بشكل عام.

بعض المنظمات والجمعيات الخيرية التي قامت "نفط الهلال" بتقديم الدعم لها:

مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية

يترأسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتهدف إلى إحداث تغيير جذري في نظرة المجتمع وسلوكه تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة، وتمهد الطريق لمستقبل أكثر تفاؤلا وإشراقا للمعاقين ذهنيا وجسديا، وذلك بمنحهم الثقة وتفعيل دورهم في المجتمع ومنحهم فرص العيش في مجتمع عادل تسوده ثقافة تكافؤ الفرص.

وتعتبر "نفط الهلال" احد الرعاة الرئيسيين لهذه الجمعية، حيث تسهم بعطاء كبير بهدف توفير التعليم، والرعاية، والتدريب، والتأهيل لما يزيد على ٢٠٠٠ طفل وبالغ من ذوي الاحتياجات الخاصة.

مجتمع الإمارات لإعادة تأهيل المكفوفين.

تقدم "نفط الهلال" الدعم والتبرعات لهذه الجمعية التي تهدف إلى دعم فاقدي البصر ومساعدتهم، ويترأسها سمو الشيخ صقر محمد بن خالد القاسمي.

جمعية أولياء أمور المعاقين

تعتبر شركة "نفط الهلال" واحدة من الرعاة الرئيسيين، لجمعية أولياء أمورالمعاقين، التي تأسست في العام ١٩٩٦، بتوجيه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتكون أول مؤسسة أهلية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسعى إلى تحقيق أهدافها الرامية إلى النهوض بالخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة، والمحافظة على الحقوق الأساسية لهم والدفاع عنها، وحمايتهم من الاستغلال.

وتسهم شركة "نفط الهلال" من خلال التبرعات المجزية في المساعدة على تعزيز هذه الخدمات المقدمة للمعاقين، ومراقبة ومتابعة الخدمات المقدمة لهم، وتلبية حاجاتهم الاجتماعية من خلال إعداد البرامج والخطط الهادفة إلى ضمان انخراطهم في المجمتع.