وهي جزء من إمارة الشارقة، وتقع على مساحة ٨٠ كلم من شواطئ أبوظبي، في منتصف المنطقة الساحلية الغنية بالبترول. ويحد منطقة الامتياز من الشرق منشآت النفط الخاصة بحقل فتح التابع لدبي، ومن الشمال حقل سري النفطي الإيراني، ومن الغرب حقول النفط والغاز غنية الإنتاج والتابعة لأبوظبي.

قطاع جزيرة صير أبو نعير
وتتميز صير أبو نعير بتركيبة ملحية ثاقبة تكونت بحركة ملح "العصر الكمبري"، حيث تحركت تراكمات الملح من العصر الكمبري تدريجيا للأعلى، محدثة ثقوبا في الطبقات المحيطة بها والأحدث عهدا، لتخلق بنية قبوية فريدة. وتكونت معالم السطح من صخور رواسب التبخُّر، والصخور البركانية، والحجر الرملي الكوارتزي. وقد أثرت حركة الصخور الملحية الكامنة في الأعماق على معظم المكامن الرئيسة العالية الإنتاجية (خوف، عرب، إيلام/مشرف، ثمامة)، وحقول أبوظبي العملاقة (زاكم، أم شيف، باب، بو حصا)، وولدت إمكانية وجود طبقات شديدة الميل حول جوانب التركيبة الملحية الثاقبة.

